الفيض الكاشاني

62

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )

راه رفتيم بسى تا كه به ره پى برديم * كار كرديم كه تا واقف اين كار شديم روز ما نيك‌تر از دى ، دى ما به ز پرير * سال و مه خوش كه به از پار وز پيرار شديم هرچه دادند به ما از دگرى بهتر بود * تا سزاوار سراپرده اسرار شديم در دل و ديدهء ما نور تجلّى افروخت * تا به نيروى يقين مظهر انوار شديم سر ز درياى حقايق چو برون آورديم * بر سر اهل سخن ابر گهر بار شديم آشنا فيض از اين‌گونه سخن بهره برد * نزد بيگانه عبث بر سر گفتار شديم مولاى مولاى انت الّذى تسربلت باللاهوتية الازليّة و تفرّدت بالوحدانيّة الابديّة السرمدية ، نفدت دون ديموميتك سلسلة الزمان و فقدت عن وصف قيموميتك شقشقة البيان ، تجلت لعبادك فى مشارق البهجة و الجمال و تحجبت عنهم بسرادقات العزّة و الجلال ، عميت اعين العقول عن استملاء آلائك ، اشرقت بنور ظهورك حنادس ظلم الديجور و احتجبت عن نواظر العقول باشراق ذلك النور ، تركت قلوب الطالبين فى بيداء كبريائك والهة حيرى و لم تجعل لمراقى اقدام العقول الى حرم عظمتك مجرى ، هيهات هيهات ما لاذلّاء اسر العبودية و ادراك سبحات جمال الرّبوبيّة و انّى لاسراء ذل الناسوت « 1 » و نيل سرادقات جمال اللّاهوت ، سبحانك سبحانك لا تحصى ثناء عليك ، انت كما اثنيت على نفسك و فوق ما يقول القائلون ، اعصم قلوبنا بنور هدايتك عن ورطات الضلال و وفّقنا لقرع باب خدمتك بالغدوّ و الآصال ثم كحل ابصار بصائرنا بنور معرفتك حتى نلاحظ بضيائك حضرة الجلال فيلوح لنا من البهجة و البهاء و الكمال ما نستقبح دون مبادى اشراقه كلّ حسن و جمال و نستثقل ما يصرفنا عن مشاهدتك و ملازمتك غاية الاستثقال و نقبل بكنه هممنا على حضرتك واثقين منك بوصال ليس دونه خصال و ارحم يا الهنا نفوسنا

--> ( 1 ) - متن : الناهوت « كه يقينا اشتباه است استنباطا تصحيح شد . »